• أكثر من 2,3 مليون عراقي تركوا منازلهم ونزحوا داخليا.
• يوجد حوالى 220 ألف لاجئ من إقليم دارفور السودانى فى 12 مخيما أنشئتهم المفوضية فى شرقى تشاد.
• تواجه تشاد نزوحا داخليا لما يقرب من 120 ألفا من مواطنيها وسط انعدام الأمن المنتشر فى المنطقة.
• فر أكثر من 2,4 مليون عراقي الي دول الجوار بعد تعرضهم للعنف والتهديد في العراق، الغالبية العظمى منهم في سوريا والأردن.
• ارتفع عدد النازحين داخل الصومال الى مليون نازح، 60% منهم فروا من العاصمة مقديشيو
• وصل معدل النزوح داخل وخارج العراق إلى ما يتراوح بين 40 ألفا إلى 50 ألف شخص شهرياً.
• خلال عام 2006، وصل نحو 26 ألف شخص إلى اليمن بعد عبور خليج معظمهم من الصوماليين والإثيوبيين.
• وخلال عام 2007، عبر ما يصل مجموعه إلى 20,000 شخصا خليج عدن فى قوارب يشغلها مهربون يعملون فى الموانئ الصومالية
• يوجد حتى الآن حوالي 1,4 مليون عراقي فى سوريا ، و اكثر من نصف مليون في الأردن ، واعداد اخرى بمصر ولبنان وتركيا ومنطقة الخليج.
• تتواجد المفوضية فى خمسة مواقع فى غرب دارفور؛ "الجنينة" و" زالينجى و "موكجار" و "هابيلا" و "مورناى" و فى "نيالا" –جنوب دارفور
• أوضح مسح حديث فى دمشق أن 67 % من الأطفال العراقيين لا يذهبون إلى المدرسة، والكثير منهم على هذا الحال منذ عامين أو ثلاثة أعوام.
• عاد ما يربو على 356 ألف أفغانى إلى ديارهم من باكستان فى عام 2007
• عاد ما يربو على 4 ملايين أفغانى من باكستان وإيران منذ أن بدأت المفوضية فى المساعدة على العودة الطوعية عام 2002
• 80 % من اللاجئين العراقيين يعتمدون على مدخراتهم الثابتة و34 % منهم ليس لديهم من المال ما يكفى حتى لمدة شهر.
• عاد حوالى 102 ألف لاجئ من جنوب السودان الى امنذ توقيع اتفاق سلام فى كانون الثانى/ يناير 2005 بين الحكومة السودانية وحركة / جيش التحرير الشعبية السودانية.
• دفع غياب الأمن فى تشاد حوالى 15 ألف لاجئ سودانى إلى العودة إلى دارفور فى عامى 2005- 2006 .
• أكثر من نصف مليون طفل عراقي نزحوا خارج العراق.
• ومن أجل مساعدة الأفغان ، قامت المفوضية بتقديم 10 آلاف حزمة للإيواء هذا العام إلى أشد الأسر احتياجا. كما قامت بتخصيص ما يقرب من مليون دولار لبرنامج المياه والصرف الصحى، بشكل أساسى فى مناطق العودة الكثيفة.
• 36 % من العراقيين المسجلين مع مكتب المفوضية في سوريا من ذوي الاحتياجات الخاصة.
• 20 % من العراقيين المسجلين مع مكتب المفوضية في سوريا يحتاجون الي رعاية طبية بصورة عاجلة.
• 15 % من المسجلين مع مكتب مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بسوريا غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الغذائية لأكثر من ثلاثة شهور.
العدد التقديرى للأشخاص الذين يدخلون فى نطاق اهتمام المفوضية ويخضعون لولايتها – الأول من كانون الثانى/ يناير 2007
القادة السابقون للمفوضية
السيرة الذاتية للمفوض السامي أنطونيو جوتيريس
أكثر الأسئلة شيوعا حول تلك الاتفاقية
نظرة الى كيفية عمل المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في عالم متغير: من الذين تساعدهم و أين و كيف؟
قامت الجمعية العامة للأمم المتحدة بتأسيس مكتب المفوض السامى للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فى 14 كانون الأول/ ديسمبر عام 1950. وتتمتع المفوضية بتفويض لقيادة وتنسيق العمل الدولى لحماية وحل مشكلات اللاجئين فى شتى أنحاء العالم. ويكمن غرضها الرئيسى فى توفير الإجراءات اللازمة لحماية حقوق اللاجئين ورفاههم. وهى تناضل لكى تضمن أن بإمكان كل شخص ممارسة حقه فى التماس اللجوء والعثور على ملجأ آمن فى دولة أخرى، مع احتفاظه بخيار العودة طوعا إلى الوطن، أو الاندماج محليا، أو إعادة التوطين فى بلد ثالث.
وعبر ما يربو على خمسة عقود، ساعدت المفوضية ما يقدر بنحو 50 مليون شخص على بدء حياتهم من جديد. واليوم، يواصل نحو 6,289 شخص من موظفى المفوضية فى أكثر من 111 بلدا تقديم المساعدة لما يقدر بحوالى 32.9 مليون شخص.